السيد حامد النقوي
327
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
من زعم أنه قتلهم بسحره و رصده . و وضع أبو طاهر الحافظ السلفي كتابا فى أخبار أبي العلاء و قال فيه مسندا عن القاضي أبي الطيب الطبري رحمه اللَّه : كتبت الى أبي العلاء المعري حين وافى بغداد ، و قد كان نزل فى سويقة غالب : و ما ذات در لا يحل لحالب * تناوله و اللحم منها محلّل لمن شاء فى الحالين حيا و ميتا * و من رام شرب الدر فهو مضلل إذا طعنت فى السن فاللحم طيب * و آكله عند الجميع معقّل و خرفانها للاكل فيها كزازة * فما لحصيف الرأي فيهن مأكل و ما يجتنى معناه الا مبرّز * عليم بأسرار القلوب محصّل فأجابني و أملى على الرسول فى الحال : جوابان عن هذا السؤال كلاهما * صواب و بعض القائلين مضلّل فمن ظنّه كرما فليس بكاذب * و من ظنّه نخلا فليس يجهل لحومهما الاعناب و الرطب الذي * هو الحل و الدر الرحيق المسلسل و لكن ثمار النحل و هي رطيبة * تمر و غض الكرم يجنى فيوكل يكلّفني القاضي الجليل مسائلا * هي النجم قدرا بل أعز و أطول و لو لم أجب عنها لكنت بجهلها * جديرا و لكن من يودك مقبل قال القاضي أبو الطيب فأجبته عنه و قلت : أثار ضميري من يعز نظيره * من الناس طرا سابق الفضل مكمل و من قلبه كتب العلوم بأسرها * و خاطره في حدة النار مشعل تساوى له سر المعاني و جهرها * و معضلها باد لديه مفصّل و لمّا أثار الخبأ قاد منيعه * أسيرا بأنواع البيان يكبّل و قربه من كل فهم بكشفه * و ايضاحه حتى رآه المغفّل